Enemies Of Reality

 

We are the nothing grating against the norm
We are the something that will not conform
No one understands what we’ve been given

We are the useless by-products of soulless meat
We are all gone we all sing the same tragedy

Open wide and eat the worms of the enemy
We are the enemies of reality, in a world that’s unforgiving

Waiting to sanitize bastard tongues
To purify the ignorance that hides the sun
The less you understand the more you’re driven

Packaged and processed the masses are force fed
The standards they judge us on swallow the rot we shed

Open wide and eat the worms of the enemy
We are the enemies of reality, in a world that’s unforgiving

Breathing dust and decay while I’m sipping
Human trust and betrayal
Losing faith once again
Take my hand my friend, my foe, I am enemy

Open wide and eat the worms of the enemy
We are the enemies of reality, in a world that’s unforgiving
Open wide, eat the words, become what you most fear

 

 

 

 

السيف الدمشقي

 

 

السيف الدمشقي: أسرارعديدة وراء اسطورته التاريخية
 

 

اشتهار السيوف الدمشقية منذ عهد الفتوحات العربية يعود للسرية المطلقة التياحاطت بصناعته على مدى القرونه على مدى القرون.
- لا يذكر السيف العربي إلا ويذكر معه السيف الدمشقي الذي كان وراء العديد من البطولات العربية حين انطلقالفارس العربي فاتحا لم يعرف التاريخ ارحم منه.
فالسيف لم يكن لدى العربي زينةيتحلى بها في حله وترحاله بل أداة حرب ورمز للعزة ومجال لاظهار الابداع الفني والبراعة في الصنع حتى غدا السيف بأقسامه الاربعة النصل والمقبض والغمد والحمائل مجالا واسعا للابداع والفن العربي.
وقد نسب العرب نصل السيف إلى الهند فيمانسبه الغربيون إلى دمشق التي اشتهر فيها الفولاذ المسقي المائل إلى السواد ومنهنوعان احدهما خليط من الفولاذ القاسي والفولاذ اللين وينتج عنه فولاذ أصم لا رنينله وآخر له رنين رائع ويضيف كل حسب لونه الاسود اللامع والاسود الخراساني و الشامي.
وكان صناع السلاح العرب والفرس والرومان يعتقدون أن وراء صناعة السيف الدمشقي سرا وكانوا يحاولون بدون جدوى تقليد السيف الدمشقي معتقدين بوجود طرائق عجائبية فيصناعته.
ولان واحدا فقط من أفراد العائلة يورث حق الاطلاع على أسرار الصنعةوممارستها استطاع الدمشقيون أن يحافظوا على الهالة العجائبية التي أحاطت صناعتهم. صناعتهم.

 

للاضطلاع على باقي الموضوع و تفاصيله :

http://www.culture-reflection.com/vb/showthread.php?p=473#post473

شآم

اهدي كلماتي هذه إلى الحضن الحنون الأم الحنون:
مشاعر مختلطة… حزنٌ على فراق… حنينٌ إلى ديار … اشتياقٌ لأصدقاء… و ألمٌ لفراق أصدقاء أُخر…

لكنّ حزني على فراقك أنت قد طغى… غيّر كلّ المشاعر في قلبي … لم يترك ليَ الخيار حتى أرى ذلك الجانب الممتلئ من الكأس …
فأنا لا أرى إلا أنت… أمي و فتاتي و ابنتي و عشقي و كياني… كل ما أحتاجُ إليه هو هواكِ
إعلمي أنه مهما طالَ غيابي عنك فمردي هو إليكِ …
فمن يحضنني غيرك و من يملئ حياتي هواً إلا أنت…
فأقسمُ أني لم أعشق سواكِ …

شآم … مشاعري فياضةٌ بحبك … و قلبي يصرخ ألماً… فمن ذا الذي سيشبعني عطاءً …

خيالات فتاة شرقية

 
آهٍ لو تعود تلك الليالي المزدانة بالنجوم
حيث كنّا نحلم و نحلم بعيداً عن تلك القيود
إلى أن أصبح الحلم كابوس
دمّر علاقة أخوة لكان شهد لها الشرق
لكم حاولت أن أجمع أشلاء تلك اللوحة العشوائية
لكن عشوائيتها اربكتني اضعفتني انهكت قواية العقلية
فها أنا ها هنا أمامك أعلنها استسلاماً للحرية
نعم… يختلف الإخوة لكن الطبيعة تجعلها عرَضية
لكننا يا عزيزي خضنى كذبة أظنها قوية


زعمنا الأخوة حد الجنون أمسكت يدي
بلغنا الأعاصير و السيول فأفلتني
فنحن يا أخي لسنا بإخوة
نحن يا صديقي مجرد هفوة
تركها الزمان تنعم لبرهة
و الآن سأُغادر بشغف و أقول:
كنّا إخوة لكن الأخوة تموت أحياناً
بقلم:Raneemkoub

 

شخصية و كلمات


ما يزعجني ليس أنك كذبت عليّ..

لكن ما يزعجني أنه لا يمكن تصديقك بعد الآن

-نيتشه-

**********

فاخفض جناحك للأنام تفز بهم

إنّ التواضع شيمة الحكماء

لو أعجب القمر المنير بنفسه

لرأيته يهوي إلى الغبراء

-إيليا أبو ماضي-

**********

أمثالنا لا يموتون حبًا

و لو مرةً , بالغناء الحديث الخفيف

و لا يقفون , وحيدين , فوق الرصيف

لأن القطاراتِ أكثرُ من عددِ المفردات

و في وسعنا دائمًا أن نعيد النظر

-م.درويش-

**********

لكِ نونٌ

و لباقي نسوةِ العالمِ..

نونْ

-غازي القصيبي-

**********

ما أكثر الذين يضعون البصمات في حياتنا ويرحلون

-محمد حسن علوان-

**********

إن الظروف لا تصنع الإنسان , إنما تكشفه لنفسه

-ابيكتيتوس-

**********

ان قلب المراة لا يتغير مع الزمن ولا يتحول مع الفصول .

قلب المراة ينازع طويلا ولكنه لا يموت .

قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الانسان ساحة لحروبه ومذابحه ,

فهو يقتلع اشجارها ويحرق اعشابها ويلطخ صخورها بالدماء

ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ,

ولكنها تبقى هادئة ساكنه مطمئنة

ويظل فيها الربيع ربيعا والخريف خريفا الى نهاية الدهور

-ادونيس-

**********

عندما أسمع الرجال

يتحدثون عنك بحماس..

وأسمع النساء ..

يتحدثون عنك بعصبية

أعرف

كم أنت جميلة

-نزار قباني-

**********

إذا ميز الرجل المرأة من بين كل النساء

فذلك هو الحب

إذا أصبح النساء جميعاً لا يُغنين الرجل ما تُغْنِيه إمرأة واحدة

فذلك هو الحب

إذا مَيّز الرجل المرأة لا لأنها أجمل النساء..

ولا لأنها أذكى النساء ،

ولا لأنها أولى النساء بالحب..

ولكن لأنها هي هي..

بمحاسنها وعيوبها..

فذلك هو الحب

-عباس محمود العقاد-

**********

عندما تكون على حق ،

تستطيع أن تتحكم في أعصابك ،

أما إذا كنت مخطئاً

فلن تجد غير الكلام الجارح لتفرض رأيك

-غاندي-

**********

شكرا للأشواك.. علّمتني الكثير

طاغـور

 

 

سوريا

 

Grow into your Dream

Sir Edmund Hillary was the first man to climb Mount Everest. On May 29/1953 he scaled the highest mountain then known to man 29,000 feet straight up. The world lauded him. England knighted him for his achievement.
However, it’s little known that Hillary had to grow into this success. You see, in 1952 he attempted to climb Everest, but failed. A few weeks later a group in England asked him to address its members.
Hillary walked on stage to a thunderous applause. The audience was recognizing an attempt at greatness, but Edmund Hillary saw himself as a failure. He moved away from the microphone and walked to the edge of the platform. He shook his fist at a picture of the mountain, and yelled, “Mountain Everst, you beat me the first time, but I’ll beat you the next time because you’ve grown all you are going to grow… but I’m still growing!”
Dreams you fail to reach can be conquered later through personal growth. When you first make your attempts you may have made inadequate plans. You may have lacked some skills. You may have partnered with the wrong people. You may have offered an inferior product.
Whatever the reason for initial failure, you can amend our self and try again. If you desire a thing with enough passion, you can achieve it in spite of multiple failed attempts.
You may need to read more on the subject, take some classes, consult an expert, ask for feedback from trusted associates, or you may need to work a little harder.
See, you can grow. You aren’t stuck with your current weaknesses. You can chip away at these weaknesses. You can learn new skills. And with growth, you can conquer your personal Everest.
Sir Edmund Hillary is known as the conqueror of one of the greatest achievements in history. Yet, he had to grow into his success.
For what great achievement will you be known?
You can grow into it…

a magazine,
 
you can see it here:

هلوسات هامشية

 

كلما ازدت اختلاطاً بالبشر … ازداد حبي للكراهية

ازداد عمق الازدواجية السوداوية اللامبدئية

تعمقت الأفكار و ازدادت الفلسفة

من منّا لم يعش ازدواجية الحياة

من منكم لم يعرف الجانب الشيطاني من نفسه؟

سأهنئه أقم وقفة تبجيل لمقامه … فقد وصل لشيء لم أصله

فما زال العقل يتخبط بين النمطية المتأصلة

و يرى السوداوية المتعمقة

و يفكر في التغيير إلى اللاوجود

بدعو إلى التعمق ولا يتعمق إلا بما يزيده ضياعاً تهكماً كراهية

متاهات الحياة أضنت تعقله

فانتثر يتخبط بين طيات الألم

ليبقى منقوش في الذاكرة

ليعيش ألم تلك النغزة

كجورية دمشقية لم تخلو من شوكة

تتمايل على رنيم البشر هوناً

إلى أن تاتي تلك اليد الخفية

تقطع أوصال حياتها صخباً

فتبقى في الذاكرة هلوسات هامشية

بقلم:Raneem_koub

عِنادٌ أم كبرياء

 

 

ها قد اقتربَ الرّحيل… و قلبُها يفيضُ بالأنين

ما من إنسانٍ يشعُرُ بهِ…. أو يريدُ هذا الشعور

مجادلةٌ تافهةٌ تقوم من دون عنوان

عدمُ اهتمام…. لامبالاة… أنينةٌ… استملاك

حبٌ زائدٌ يدفعُ إلى الجنون

شغفٌ يصلُ حدّ العناد

كبرياءٌ يتخطى حدود السماء

كلُ هذا اجتمع داخل شخصان

ظلامُ الليل يكشفهُ نورُ النهار

حرُّ الصيفِ يغطيهِ ثلجُ الشتاء

مترادفاتٌ تتخبطُ بين الشفاه

ضائعةٌ محتارةٌ أين السبيل

لا تعرفُ متى تخرج و متى تُقال

لكنَّ مفاجأةُ الغاضبِ بالانفجار

تُخرجُ الماضي و الحاضر…. تقتل العقل

تكبتُ المشاعر… همها الانفجار

من ثمَّ يأتي الكبرياء و معه العناد

فلا يعتذر و لا تقبلُ الاعتذار

أنثى و ذكر في غياهب الحياة

تسير حاملةً عنادهاو يسيرُ رافعاً الكبرياء

“أحبك”

فابتسامةٌ… فعبرةٌ… فعناق…

بقلم:Raneem_koub

 

 

 

 

سيجموند فرويد

مقتبس من كتاب مبادئ علم النفس الفرويدي – كالفن- س.هُول


سيجمون فرويد (Sigmind Freud)
ولد في(فريبرج Freiberg) من مورافيا (Moravia) و توفي في (لندن – انكلترا).
إن عمر فرويد الطويل(1856-1939) كان فترة خلاقة أحسن من أي فترة في تاريخ العلم، ففي نفس السنة التي أكمل فيها فرويد الثالثة من عمره أخذته عائلته إلى فينا فشاهد مطبوعة (كارلس دارون Carles Darwin) أصل الأنواع (Origin of Species).
حينما كان عمر فرويد أربع سنوات اكتشف (كوستاف فكتر Gustav Fechner) العلم لعلم النفس. هذا العالم الألماني العظيم و فيلسوف القرن التاسع عشر سجل سنة 1860 إمكانية دراسة العقل علمياً و يمكن أن يقاس كمياً و بذلك فقد أخذ علم النفس إمكانيته بين العلوم الطبيعية.
و هذان الرجلان دارون و فكتر كان لهما التأثير العظيم على التطور العقلي لفرويد.
الولع بعلوم الحياة و علم النفس ترعرع في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. فلويس باستور ( Louis Paseur) و روبرت كوخ (Robert Kock) بعملهما الأساسي حول نظرية الجراثيم المرضية قد أسسا علم البكتريا (Bacteriology) و كريكور مندل (Gregor Mendel) باختباره لبازلاء الحدائق أوجد العلم الحديث للوراثة، كل هذا يوضح لنا أن علم الحياة أصبح مجالاً للإبداع. هذا بالإضافة إلى أن هناك مؤثرات أخرى كان لها عمق الأثر في فرويد، قد أتت من علم الفيزياء ففي منتصف القرن أوجد العالم الألماني الكبير هرمان فون هلمولتز( Herman, Von, Helmholtz) القاعدة الأساسية لحفظ الطاقة و هي أن الطاقة كمية و الكتلة كمية و لذا فإن الطاقة لا تفنى و لكن يمكن أن تحوّل، إن هذا المبدأ الفيزياوي لتحويل الطاقة قد قاد إلى اكتشافات آنية متتابعة هي الديناميك ( Dynamics).
إن الخمسين سنة التي مرت بين ما توصل إليه هامولتز (حفظ الطاقة) و النظرية النسبية لآينشتاين كانت عصراً ذهبياً للطاقة. كما أن رجالاً من أمثال جيمس ماكسويل (James Maxwell) و جزيف ثومسن (Joseph Thomson) و ماري (Mariw) و مدام كوري (Pierre Curie) و جيمس جوليه ( James Joule) و اللورد كلفن ( Lora Kelvin) و رودلف كلوسس (Rudolph Clausis) و دميتري منليف ( Dmitri Mendlyeev). هؤلاء م القليل من عظماء الفيزياء الحديثة الذين بدلوا العالم باكتشافاتهم لأسرار الطاقة.
إن أكثر الاختراعات الفيزياوية للقرن التاسع عشر و خاصةً الاختراعات الحياتية الأمينة و السلمية التي جعلت حياتنا و عيشنا أسهل، كل هذه الاختراعات جهزت الإنسان بفكرة جديدة عن الإنسان.
لقد أدرك دارون إن الإنسان مثل الحيوان، و برهن فكتر أن العقل لا يكون خارج العلم و إنما يمكن أن يحضر للمختبر و يقاس بصورة واقعية ، و على كلً إن الفيزياء الحديثة جعلت نظرة الإنسان أكثر تطرفاً هذه النظرة المتطرفة هي أن الإنسان نمط من أنماط الطاقة.
إن فرويد كعالم شاب انهمك في البحث العلمي لعلوم الحياة في الربع الأخير من القرن التاسع عشر، و لذا فإنه من الصعوبة بمكان أن يتجنب التأثر بالفيزياء.
إنه لحظ فرويد السعيد كطالب في الطب أن يقع تحت تأثير ارنست بروك (Ernst Bruke) الذي كان مديراً لمختبر الفسلجة (علم وظائف الأعضاء) في جامعة فينا، و كان من أكبر علماء عصره في هذا الفرع فكتابه (محاضرات في علم وظائف الأعضاء) سنة 1874م بعد سنة من دخول فرويد مدرسة الطب و كان يحمل النظرة المتطرفة التي فحواها أن الإنسان نمط ديناميكي و تطبق عليه القوانين الكيماوية و الفزياوية. لذلك أعجب فرويد ببروك و سرعان ما تأثر بالديناميكية الجديدة للفسلجة.
مع أن فرويد قد تعلم الطب و تسلم شهادة طبية من جامعة فينا سنة 1881م إلا أنه لم يمارس الطب بل أراد أن يكون عالما، و بعد ذلك كرس نفسه لدراسة الجهاز العصبي.
لكنّ الظروف المادية و السياسية في النمسا (عمت وقتها موجة ضد السامية) و نصح بروك له فقد أجبر على ممارسة الطب و لكن بالنسبة لممارسته توفر له الوقت لبحث علم الأعصاب و أخيراً حصل على سمعة حسنة كعالم شاب موثوق به.
و عندما بدأ فرويد ممارسة الطب كان من الطبيعي بالنسبة لميراثه العلمي أن يتخصص في مجاله الاضطراب العصبي.
و في فرنسا صادف جين شاركو (Jean Charcot) بعض النجاح عن طريق التنويم المغناطيسي و خاصةً في معالجة الهستيريا. لذا قضى فرويد سنة في باريس (1885-1886) يتعلم طريقة شاركو في العلاج. كما تعلم من طبيب فيّنّي آخر هو جوزيف برور (Joseph Breuer) فوئد التخلص من مشكلاتك عن طريق العلاج النفسي و كان المريض يتكلم بينما الطبيب يصغي.و أخيراً طوّر فرويد طريقة جديدة محسّنة لفن العلاج النفسي هي الحصول على طريقة التداعي الحر نفعته كثيراً في معرفة الأسباب الخفية للسلوك الشاذ.
و نظراً لحب الاستطلاع بداً فرويد بالغوص أعمق و أعمق في عقول مرضاه و يتعمق فكشف عن قوى حركية في العمل هي المسؤولة عن خلق العلامات الشاذة التي دُعيّ لمعالجتها، و بالتدريج بدأ الأمر بأخذ صورة في ذهن فرويد هو أن اغلب هذه القوى لا شعورية و كانت هذه هي نقطة التحول في حياة فرويد، فقد وضع (علم وظائف الأعضاء، و علم الأعصاب) جانباً و أصبح باحثاً نفسياً.
وفي سنة 1890م بدأ فرويد يقوي التحليل للنفس وفق القوى اللاشعورية الخاصة به لأجل تقييم ما يقدمه مرضاه و يجهزونه به، و بتحليل أحلامهم، و يخاطب نفسه بما يخطر بعقله و نتيجة لكل ذلك استطاع فرويد أن ينظر إلى ديناميكيته الداخلية. و بدأ بوضع القواعد لنظرية الشخصية، و أخيراً كتب: “إن حياتي تسعى إلى هدف واحد هو التحصيل و الاستنتاج أو التخمين كيف تكون الجهاز العصبي و ما هي القوى التي تعمل فيه و ما القوى التي تصده؟
و في 1890 كتب فوريد (تفسير الأحلام) لقد كانت بداية موفقة للقرن الجديد.
لقد استمر فرويد في جوب عقل الإنسان بواسطة طريقة التحليل النفسي و في الوقت نفسه ساعد مرضاه على التخلص من آلامهم و ساعدوه على تحقيق معرفته بالقوى اللاشعورية.
ز في سنة 1904 طبع كتابه ( الاضطراب النفسي في الحياة اليومية) الذي هيأ الفرضيات بأن فلتات اللسان و الأخطاء و الحوادث و التذكر الخاطئ كلها مدينة للدوافع اللاشعورية. و في سنة 1905 ظهرت ثلاثة أعمال جوهرية ذات مغزى هي:
1- (حالة هستيريا) التي أعطت التفاصيل لطريقة فرويد في التتبع العميق لأسباب الاضطراب العقلي.
2- (ثلاث مقالات عن الجنس) أوضحت وجهات نظر فرويد حول تطور الغريزة الجنسية.
3- (الفطنة و علاقتها باللاشعورية) و هي ترى كيف أن الفكاهات التي يلقطها الناس إنها من نتاج ميكانيكية اللاشعور.
في سنة 1909 تسلم الاعتراف العالمي الأول و ذلك بدعوته للتكلم في العيد العشرين لتأسيس جامعة (كلارك-فورستر-ماسجيوسس- الولايات المتحدة الأمريكية) بواسطة رئيس الجامعة العالم النفسي المشهور ستانلي هول (Stanley Hall) الذي كشف عن أهمية فرويد في علم النفس و بذلك سمح بنقل وجهات نظره إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

لقد استمر فرويد في الكتابة خلال حياته و إن ثقة جديدة جاءته من مرضاه و زملائه في الكلية، فقام بتوسيع و إعادة نظرياته ففي سنة 1920 على سبيل المثال حينما كان عمره سبعين عاماً بدّل بصورة تامة عدداً من وجهات نظره فقد أعاد تجديد نظريته في الدوافع و عكس نظريته في القلق بصورة تامة و انشأ نموذجاً جديداً للشخصية على أساس:
1- الذات الدنيا (I d)
2- الذات (Ego)
3- الذات العليا (Superego)

إن الواحد منّا لا يتوقع هكذا مرونة في رجلٍ عمره سبعون سنة، فإن المقاومة في التبديل من خصائص كبار السن من الناس و لكن فرويد لا يمكن أن يحكم عليه عن طريق المعدل من الناس، فقد تعلم الدرس مبكراً.
و إن القبول العلمي (المصادقة) يعني الحماقة العقلية.

ماذا كان فرويد؟
إنه في المهنة طبيب، فقد عالج المرضى بطرق ابتدعها و اليوم يطلق عليه طبيب نفسيّ، و الطب النفسيّ فرع من فروع الطب يعالج الأمراض العقلية و الشذوذ، و إن فرويد واحد من الذين أوجدوا الطب النفسي الحديث.
في سنة 1927 قال: “بعد إحدى و أربعين سنة من الفاعلية الطبية إن معرفتي تخبرني بأنني لم أكن طبيباً حقاً بالمعني المتعارف عليه و لقد أصبحت طبيباً خلال كوني أني أُجبرت على الإنحراف من الغرض الأصلي“.

الموضوع الأصلي:
http://www.culture-reflection.com/vb/showthread.php?p=300#post300

 

 

أرجو لكم كل الفائدة
Raneem_koub

 

 

أحدث المدخلات »