يا حبيبتي… يا أمي… يا فتاتي المدلّلة… يا ليلكتي الدمشقيّة
يا أُماً… ليست كأيِّ أُم… يا حُضناً أدفى من حُضنِ الحبيبِ
يَقتُلُني شوقي إليكِ… و إلى ريحكِ الأُمويِّ و الياسمينِ
أصحيحٌ يا دمشقُ قولهُمُ بأنكِ كنتِ مهداً للأُمَمِ الحاضراتِ؟
و أين أنتِ اليومَ يا أُمَ العربِ… و أين أطفالَكِ عنكِ أخبريني…
هل كَبُرُوا؟! فاستكبروا عليكِ… و أبو العودةَ إليكِ؟!
لا تحزني يا حبيبتي… فأراهُمُ كما حالي تُرقرق في الأعيُنِ الدُموع
و يُقطِّعُ أوصالَ أجسادَهُمُ الحنينُ… لِرؤيةِ شُروقَ شمسِكِ
من فوقِ ثراكِ يا شامُ هُم ولدوا… و إلى أين الُّجوعُ؟! إليكِ أنتِ
فهم الآن يشتهون الركوعَ على الثرى مِن تحتِ قدميكِ
فيغرقونها قُبلاً… و يختلطُ الدمعُ مع الرِّيقِ
من ثغرٍ تَشرّبَ الحُبَّ حليباً من صدرٍ… آهٍ كم هو رحيبِ
و رائحةُ الياسمينةِ مازالت عالقةً في خصولاتِ الشُّعورِ
فارقصي يا شامُ على قرعِ الطبُولِ طرباً فها هُم آتونَ إليكِ
فَمَن ذَا الذي لَديهِ حُضنَاً كَحُضنِكِ… و إلى أين الرجوعُ إلّا إليكِ
بقلم: Raneem_koub



القلم الذهبي يقول:
on ديسمبر 18, 2008 at 9:27 م
يا ابنة العم من حجاز وشام ونجد أكتب لك حبا يا دانة المجد
السن صغير والكلام كثير ولن أحسن في الصلاة بل لن أجيد في السجد
فمن ورد الخدود وبياضها الى حسن الكلام ولسوف أخطئ بعد
الرمش سيف من سيوف دمشق في حده الحد ما بين موت ووجد
الحنة على الايادي …. !؟
أهداء الى رنيم لأنك بتحبي الشام
التكملة بعدين وانشالله تعجبك المقدمة
شكرا
مع تحيات القلم الذهبي
Raneem Koub يقول:
on ديسمبر 19, 2008 at 11:30 م
شكرا لذوقك الكريم