كلما ازدت اختلاطاً بالبشر … ازداد حبي للكراهية
ازداد عمق الازدواجية السوداوية اللامبدئية
تعمقت الأفكار و ازدادت الفلسفة
من منّا لم يعش ازدواجية الحياة
من منكم لم يعرف الجانب الشيطاني من نفسه؟
سأهنئه أقم وقفة تبجيل لمقامه … فقد وصل لشيء لم أصله
فما زال العقل يتخبط بين النمطية المتأصلة
و يرى السوداوية المتعمقة
و يفكر في التغيير إلى اللاوجود
بدعو إلى التعمق ولا يتعمق إلا بما يزيده ضياعاً تهكماً كراهية
متاهات الحياة أضنت تعقله
فانتثر يتخبط بين طيات الألم
ليبقى منقوش في الذاكرة
ليعيش ألم تلك النغزة
كجورية دمشقية لم تخلو من شوكة
تتمايل على رنيم البشر هوناً
إلى أن تاتي تلك اليد الخفية
تقطع أوصال حياتها صخباً
فتبقى في الذاكرة هلوسات هامشية
بقلم:Raneem_koub
M@noo يقول:
on يونيو 6, 2008 at 9:47 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كتابة فريدة من نوعها …
ولست ادري هل هي واقعية ؟..
وهل هذا حقا سواد الواقع الذي يغشيها ؟..
دمتي بود اختي