قصص من القرآن

تعريف عن البرنامج

انقر هنا

البث الحي للبرنامج يوميا الساعة العاشرة مساءا بتوقيت القاهرة
Quran Story – Live Streaming 10:00 PM Cairo

الرابط من هنا

 

لتحميل الحلقات و مناقشتها

http://www.culture-reflection.com/vb/showthread.php?t=478
 

www.culture-reflection.com

where we reflect our history back to present

for info. webmaster@culture-reflection.com

دمشقيات

يا حبيبتي… يا أمي… يا فتاتي المدلّلة… يا ليلكتي الدمشقيّة
يا أُماً… ليست كأيِّ أُم… يا حُضناً أدفى من حُضنِ الحبيبِ

يَقتُلُني شوقي إليكِ… و إلى ريحكِ الأُمويِّ و الياسمينِ
أصحيحٌ يا دمشقُ قولهُمُ بأنكِ كنتِ مهداً للأُمَمِ الحاضراتِ؟
و أين أنتِ اليومَ يا أُمَ العربِ… و أين أطفالَكِ عنكِ أخبريني…
هل كَبُرُوا؟! فاستكبروا عليكِ… و أبو العودةَ إليكِ؟!
لا تحزني يا حبيبتي… فأراهُمُ كما حالي تُرقرق في الأعيُنِ الدُموع
و يُقطِّعُ أوصالَ أجسادَهُمُ الحنينُ… لِرؤيةِ شُروقَ شمسِكِ
من فوقِ ثراكِ يا شامُ هُم ولدوا… و إلى أين الُّجوعُ؟! إليكِ أنتِ
فهم الآن يشتهون الركوعَ على الثرى مِن تحتِ قدميكِ
فيغرقونها قُبلاً… و يختلطُ الدمعُ مع الرِّيقِ
من ثغرٍ تَشرّبَ الحُبَّ حليباً من صدرٍ… آهٍ كم هو رحيبِ
و رائحةُ الياسمينةِ مازالت عالقةً في خصولاتِ الشُّعورِ
فارقصي يا شامُ على قرعِ الطبُولِ طرباً فها هُم آتونَ إليكِ
فَمَن ذَا الذي لَديهِ حُضنَاً كَحُضنِكِ… و إلى أين الرجوعُ إلّا إليكِ

بقلم: Raneem_koub

مجرد رغبة

شعورٌ غامرٌ ينتابني…


شعورٌ يدفعُ أصابعي لِتُمسك بالقلم

 

لينطق بكلمات يلملمها من قلبي

 

كلماتٌ يرتجف القلم ليخطها

 

فيتحول الإحساسُ إلى حرف… كلمة… جملة… و ربما خاطرة

 

أحاسيسٌ مختلفة… و شعورٌ ممزوجٌ بالتردد

 

لا، لن أكتبها… لن أدعها ترتمي بين طيات الورق

 

فتغدو أسيرة صفحاتٍ مكومة

 

سأقف على قمة قاسيون

 

استنشق عبق ياسمين الشام

 

و رنيمُ الهدوء…

 

يكسره صوتٌ نابعٌ من أعماقِ أعماقي…

 

أحبك…!

 

 

بقلم: Raneem_koub

صور من الذاكرة

هاقد برزت أذرع الفجر
الساعة السابعة…. سأرتدي ثيابي المدرسة ذلك القميص الخطط و البنطال الذي لم أعرف لونه حتى الآن
و سألتهم فطوري بسرعة البرق…. هاقد حان الوقت عليَّ التوجه إلى المدرسة فهي تنتظرني
و هاقد وصلت…. طلاب تصطف كل صباح لتستفتح صباحها بقرآءة سورة الفاتحة و من ثم إنشاد السلام الملكي الأردني
و هاهي مشرفة الإذاعة المدرسة تبدأ إذاعة الصباح و هنا ترى كل طالبة طارت بأفكارها بعيداً و أخرى تتحدث مع زميلتها و أخرى تمسك كتابها و تنهال عليه لتحاول أن تقرأ أي شيء فيه فيبدو أن لديها إمتحان اليوم و هناك مساعدة المديرة ذات الطول الفارع
تصرخ بصوتها المرتج تصيح بهذه و بتلك…. و الآن سننصرف إلى صفوفنا
الثاني عشر العلمي “ب” مقعدي الغالي لم أرك منذ البارحة لقد اشتقت إليك و ها أنا أجلس الآن
طالبة تأتي و أخرى ذاهبة طالبة مستشرقة الوجه و أخرى عابسة و أنا غارقة في صمتي…. يقولون لي صباح الخير فأرد عليهن بباتسامة و اهز رأسي … فيوقنون بأني أفكر و أسرح بخيالي بعيداً عنهن
بجانبي تجلس ألاء فتاة راقية مرحة كثيرة التعليقات و لكني تراني بجانبها دائمة الضحك فهي تقتلني بتعليقاتها و حتى إذا نظرت إليَّ يراودني شعور غريب شعور يدفعني إلى الضحك و الضحك و الضحك
و خلفي تجلس فاطمة إنها أذكى فتاة عرفتها و لكن عندما أكون موجودة أنا و هي معاً لن يمنعنا أي شخص كان من تحشيشنا
و آهٍ ماذا يحدث عندما أكون جالسة و خلفي فاطمة و بجانبي ألاء ستسمعون الضحك يصل إلى أبعد مكان ههههه
و بجانب فاطمة تجلس تلك الفتاة الأردنية هادئة لكنها تشاركنا الجنون تحب بقلب واسع كبير دافئ مشاعرها رقيقة حساسة
و بعيداً عنا تجلس أريج آهٍ منها أتمنى أن أفهمها تقربت منها كثيراً لكنها عنيفة بكلامها و بنفس الوقت رقيقة بمشاعرها هذا ما استطعت أن أعرفه عنها حتى الآن لكن في النهاية ضممتها إلى شلتنا ليزيد المرح مرحاً و المجانين مجنونة …. و من خارج صفي نورا من الثاني عشر علمي “أ” صديقتي منذ سنتين ثرثارة كثيرة الكلام لكنها رقيقة المشاعر ، تحب أن يكون كل شيء حسب مزاجها لكن معنا لا تتمكن من تنفيذ كل ما تريد النق صديقها الحميم فدائماً لديها شيء تنق من أجله و أيضاً هي من عشاق اليابان و اليابانيين و دائماً ما تقول سأتزوج ياباني فلا نستطيع أن نمنع أنفسنا من الضحك تنزعج قليلاً لكنها في النهاية تضحك معنا فليجمعها الله بشاب ياباني يقع بحبها
و هناك أيضاً لما من الثاني عشر المعلوماتية صديقة عنيفة عندما تتحدث معي أحس و كأني أتحدث مع شاب و ليس فتاة رقيقة و لكن قلبها أبيض تحبني كثيراً و من فترة قصيرة أحببتها و صرت أهتم بأمرها كباقي أصدقائي و من نفس صفها هناك فاطمة فتاة رائعة طيبة القلب لكنها تملك القليل من الخبث لكنها لم تستعمله معي بعد
كلهم يأتوني كل صباح ليصبحوا عليّ أنظر إليهن و أبتسم
هاقد رنّ جرس الساعة الأولى و تدخل المعلمة و نجلس في مقاعدنا هاقد بدأ الدرس فغرقنا جميعاً في الصمت
آه طاولتي كتابي مقلمتي أنتم جزء من عالمي جميعهم كتبت عليهم كلمة
MADNESS
لا أعرف لماذا تتواجد في كل مكان أُوجد فيهأحب أن أخطها في كل مكان يخصني ربما لأتها تعبر عن شيء بداخلي إحساس يعبر عني ربما لا يظهر للعيان لكني أشعر به
و طاولتي تملؤها الكتابات التي أحب
فقد كتبت عليها الكثير منها
turn ur head up to the sky nothing down below
تراودني رغبة بالضحك عندما استرجع ذكرياتي
و فجأة “رنيم انتبهي إلى الدرس” فترتسم على شفاهي تلك الإبتسامة الباردة
و أعود إلى العالم الحقيقي من جديد لأتابع حياتي
11/9/2006

سرٌ من أسرار دمعتي

 

…في ذلك المكان الذي اعتدت الجلوس فيه
…قصدت وجهتي
…جلست تحت ضوء خافت لا تكاد ترى به
إلا لمعان الدمعة فوق الوجنتين.
…في ذلك الركن المظلم من غرفتي
…جلست وحدي أصارع ألامي
اصارع وحدتي.. أصارع ظلم البشر
أصارع نفسي
أتحدث ولا أجد من يسمع
فانا وحدي.. أصمت.. وأصمت
وأعاود الحديث مع قلبي
لماذا ألمح الحزن داخلك أيها القلب الحزين؟؟
لم أرى نزف ألمك دوماً.. لم لا ألمح الفرحة تغمرك؟؟
يجيبني بهمسة تقتلني
إني أنزف من غدر وقهر
إني أنزف من ظلم وألم
إني أنزف وسأظل أنزف
بل لن يتوقف نزفي للأبد
إني غدوت في زمن امتزج فيه الكذب بالصدق
في زمن طغت فيه الخيانة على الوفاء
في زمن بات فيه الغدر عنوان لنا
في زمن أصبح الجرح فيه هواء نتنفسه
آآه يا قلبي!! لو كان لنزفك دماء ظاهرة
لغرقت بها.. ولو بقي دمعي رطباً لا يجف
لغرق عالمي به.. فامزج دماء قلبي بدمع عيني
وأبقى غريقة في بحر الحياة.. أذوق مرارة الجرح
…و ألم الفراق.. بل ألم الغدر بروح
…سيبقى جرحي ينزف بلا توقف
…. في رحلة طويلة
…لا أعلم مداها
…أقاسي ظلمة الليل
… وعطش السنين
…وأقاسي أيامي وآلامي
… وأقف
أقف .. بلا سبب
ثم أعاود المشي مجددا في تلك الرحلة
…فلا أجد محطة لي.. ألتمس فيها الراحة والأمان
… ولا أجد ما يروي عطشي.. ويمسح دمعتي
… ويداوي ألمي
…فأمشي..وحيدة..كما بدأت
…وبينما أنا كذلك
غارق في حديثي مع قلبي.. ونفسي
ألمح بقعة ضوء خافتة.. تدخل من نافذتي
….تفقدتها
فإذا هي خيط من خيوط الشمس
… قد دخل عالمي
… لمحتها
…تبسمت لنفسي
…وهمست لقلبي
أنظر.. ها قد بدأنا يوماً جديداً
….لنقاسي مجددا
يا ترى هل سينجلي ضوء الشمس يوما ؟؟
معلنا نهاية المطاف؟؟
… أم سيحل الليل كما حل البارحة
وتغمرني الظلمة مجددا؟؟
وتغمرني الدموع؟؟
وأعود كما بدأت في ذلك الركن؟؟
أظهرت لنفسي بعض الشجاعة والشموخ
…وقلت لن أعود.. ولن أقاسي الليل
…وسأرمي بألمي عرض الحائط
فانتظرت المساء لأثبت شموخي وعزتي
… فإذا بي أترك ذلك الركن
سعيد .. فرح.. بانتصاري على نفسي
وودعت ذلك الركن الذي عاش معي كل لحظة بحياتي
….وفجأة
… أخذتني خطواتي.. بلا شعور
إلى ركن مظلم آخر من الغرفة
…جلست
…وبدأت القصة معه
…واستسلمت نفسي
…لكني ضحكت
…وأيقنت أن لا مكان لي إلا هنا
…وعدت كما كنت
منقول

فراق وطن


 

دوار دوار دوار ….
مشاعر مختلطة… حزنٌ على فراق… حنينٌ إلى ديار … اشتياقٌ لأصدقاء… و ألمٌ لفراق أصدقاء أُخر…

لكنّ حزني على فراقك أنت قد طغى… غيّر كلّ المشاعر في قلبي … لم يترك ليَ الخيار حتى أرى ذلك الجانب الممتلئ من الكأس …
فأنا لا أرى إلا أنت… أمي و فتاتي و ابنتي و عشقي و كياني… كل ما أحتاجُ إليه هو هواكِ
إعلمي أنه مهما طالَ غيابي عنك فمردي هو إليكِ …
فمن يحضنني غيرك و من يملئ حياتي هواً إلا أنت…
فأقسمُ أني لم أعشق سواكِ …

شآم … مشاعري فياضةٌ بحبك … و قلبي يصرخ ألماً… فمن ذا الذي سيشبعني عطاءً أكثر منكِ؟
سأشتاقك و أشتاق شوارعك المزدحمة أشتاق صخب عيشك و أنين ناسك و سَخَطُ محبينك و غبارك و و حتى ترابكِ و أشتاق أحبابي فيكِ أشتاقهم كشوق العطشِ لماء…

سأبتعد لمدة قصيرة … سأشحن مشاعري و أملئ كياني بعبق ياسمينك و أهدي سلامي لكل وردة دمشقية و لكل حمامة شامية و عمارةٍ أموية لونها بلون الغبار…و اعلمي أنك وشمٌ محفورٌ على جبيني.
فليحميكِ الله و يمدكِ بطول العمر… ولتعرفي دوماً أني مهما بعدت سأعود يوماً لحضنك الحنون


ما أغباكم يا بني البشر … ألم تدركوا بعد ما الخطأ؟!!

4-2-2008

السلحفاة و إم أربعة و أربعين

مرة كانت ام اربع واربعين تتقن الرقص بكل قوائمها هذه .. فإذا رقصت جاءت كل حيوانات الغابة تنظر وتعبر عن اعجابها ..باستثناء واحدة فقط هي السلحفاة ..
كيف العمل كي تتوقف أم اربع واربعين عن الرقص..؟ تساءلت السلحفاة ..
لا يكفيها ان تقول أنها لا تحب طريقتها في الرقص .. ولا يمكنها أبداً ان تدعي انها ترقص أفضل منها .. إذ ستبدو مثال سخرية .. إذن لابد من وضع خطة جهنمية ..
كتبت رسالة لأم أربع واربعين تقول فيها :

أيتها الأم اربع واربعين الفريدة ..! انا معجبة متحمسة بفنك الحاذق في الرقص .. واسمح لنفسي بأن اسالك : كيف تفعلين عندما ترقصين ..؟
هل تبدئين برفع القائمة اليسرى رقم كذا أم القائمة اليمنى رقم كذا ..؟أم بسرعة ..

مع احترامي ..
السلحفاء ..

عندما تلقت ام الاربع واربعين الرسالة راحت تتسائل فعلاً عما تفعله بدقة عندما ترقص .. اية قائمة ترفع اولا ؟ ثم اية اخرى ثانيا..؟؟

مؤكدة بعد ذلك انها لم تعد تستطيع الرقص ..!!
هذا ما يحصل عندما يقيد الفكر والعقل الخيال …!!

نقلاً من كتاب همسات للروح ..نقلا عن ( جوستاين جاردر / رواية عالم صوفي )..

فلتمضي بطريقك ان كنت مبدعا به .. ولا تفكر بطريقته السليمة .. حتى لا تضيع وقتا ثم تفقد موهبتك ..!!
فالموهبة شيء يخصك تنسال وحدها فلا تقيدها بتفكيرك حينها ستفقدها او يخبو نورها …

راقصاتٌ على جثث الموتى

ضمن عالمٍ يضج بالأنين و صرخات الاستنجاد….
أيادٍ مرفوعة بالدعاء تأتيك تلك العجوز الشمطاء…. لتلبي لك كل الطلبات و الأمنيات

متناسية كل أنينٍ مكبوت و كل بستانٍ مغصوب و كل صرخة ألم ضاقت بها الصدور.
لتأتي و تعدَّ تلك التفاهات المقتبسة من عالمٍ لا يملك هموم عالمنا و لا أحلام أطفالنا الربيعية التي هُشمت و دِيست.
لهدفٍ أو لآخر ماديٍ كان أو غير ذلك لكنها و لسببٍ ما رائجة…. مقتبسات تافهة ذات مشاهدات عالية
أيا ترانا حررنا فلسطين؟! و لم تسلب منّا العراق؟! و كرامت العرب أصبحت فوق أعالي الجبال؟!
و هموم شبابنا زيلت و لم يعد لديهم أي همٍ إلا “هزي يا نواعم” و “ستار أكاديمي”.
أين الضمير العربي قد اختفى أم أن كثرة المصائب التي حلت على الناس تدفعهم إلى هذه القنوات التي تبث تلك المقتبسات البعيدة كل البعد عن المنطق و الأخلاق لكي يتناسوا ما حل بهم أم لأن الشباب العربي قد غدا تافه و فارغ لم يعد يرغب بمشاهدة الأخبار و كل همه هو البرامج التافه و المغنيات التافهات أو الراقصات اللواتي ينعتون أنفسهم باسم الفنانين.
إن الذي يرى هذا البرنامج لا يمكنه أن يرى سوى “التنانير” القصيرة و الرقص و البكاء و دموع التماسيح التي لا يمكن أن تتوقف إلا إذا استطاعت الفتاة أن تمر بكل شاب موجود لتمجع منهم المواساة و القبلات و العناق و لسبب يكون أقل من تافه ربما لأنها منعت من الرقص أو الغناء مع دانا أو روبي أو أياً كانت…
أتسأل على من يقع الخطأ؟! أهو على الشباب المشتركين في مثل هذه المقتبسات؟
أم على الأهل الذين يشجعون و يصفقون لأولادهم و يحثونهم على البقاء و الاستمرار و سماع ملاحظات الأساتذة “إن صحت تسميتهم بالأساتذة” و التدرب للبقاء أكبر وقت ممكن في أكادمية التفاهة.
أم هؤلاء الفارغين الجاثمين خلف شاشات التلفاز ليشاهدوا مثل هذه التفاهات و يمسكون بالهاتف المحمول و يتساببون و ينتقدون و يشجعون أحد التافهين؟!
ألم يعووا أن تلك النقود التي تضيع هباءً منثوراً هناك آلافٌ من البشر يتمنون أن يسمعوا عنها؟!
أليس من الجدير بأن تُصرف تلك الملايين المنفقة على تلك المقتبسات على لينا في فلسطين أو أحمد في العراق أو أهلنا في دارفور أو أطفال مجاعات إفريقيا؟
هههههههه كم هذا مضحك فهل هذا مهم؟ المهم هو كيف سيقف فلان على المسرح و كيف سيبدو جمال تلك التافهة هذا هو المهم فقد رأينا كيف أن تلك التي تدعى شذى حسّون تظهر أكثر ما تخبئ في كليبها أما في الثاني فقد كان البيانو مريحاً أكثر من الفراش و ثوبها عاري، الصدر و الظهر هو الذي يمثل شعبها العراقي الذي دعمها و هو تحت القصف و تدافع عن نفسها و تقول ألا يكفي أغنية واحدة قد أصدرتها من أجلكم؟!
في النهاية أتمنى من كل من يشاهد هذه التفاهة من المقتبسات و التي تنهال علينا من كل فجٍ عميق أن يقف وقفة أمام نفسه ثمّ أمام وضعنا العربي إذا كان يهمه مستقبله في هذا العالم
و لا يسعنا القول إلا… حسبنا الله و نعم الوكيل.

بقلم: SeaStar, Raneem_koub

ملحمتي الإلياذة والأوديسة

ملحمتي الإلياذة والأوديسة

والالياذة التي عرفت بهذا الاسم نسبة الى اليون عاصمة مملكة طروادة ( ملحمة شعرية تضم 24 نشيدا و مجموع ابياتها 15992).

تحكي قصة الايام الواحد و الخمسين الاخيرة من السنة العاشرة لحصار الاغريق الآخيين لطروادة، وتدور احداثها حول غضب آخيل (أميرال اغريقي) ورفضه الاشتراك في القتال بسبب خلاف وقع بينه و أجممنون قائد الحملة وتذكر الالياذة انقسام الآلهة الى مؤيدين للآخيين و مؤيدين للطرواديين مما دفع اجممنون الى محاولة استرضاء آخيل ولكن الاخير يرفض رجاء صفيه بتروكلوس. ويذهب بتروكلوس الى القتال وهناك يقتل على يد هكتور أمير الطرواديين، فتثور ثائرة آخيل، ويقسم على الانتقام لصاحبه ويبر بقسمه بعد صدام بطولي مع هكتور. ويمثل آخيل بجثة غريمه ولا يتركها إلا بعد استعطاف الأب المكلوم برياموس (ملك طروادة) . وتوجه الانتقادات الكثيرة الى الالياذة ولكن مع ذلك تبقى الالياذة علامة في تاريخ الآداب الاغريقية. وعظمتها تتجلى في انتمائها الى فترة تاريخية كانت الآداب الاغريقية ماتزال بعيدة كل البعد عن ذروة ازدهارها و عظمتها.

اما الاوديسة فتتحدث عن مغامرات اوديسيوس اثناء عودته للوطن بينما زوجته المخلصة تتصدى لمحاولات الاغراء لطرح هذا الوفاء جانبا واختيار زوج جديد وهذه الملحمة تضم 24 نشيدا ويضمون 12000 بيتا تقريبا. وبالاضافة الى مميزات الالياذة تتسم الاوديسة بوحدة فنية اعمق كما تنطوي على معنى خلقي سام.

نسب الاغريق تأليف هاتين الملحمتين الى هوميروس. والخلاف يحيط بكل ما يتعلق بهوميروس فالمؤرخون يختلفون حول تاريخ ميلاده ومسقط رأسه بل وحقيقة وجوده نفسها، ويعتقد البعض ان هوميروس لم يوجد قط و انما هو شخص خرافي، وان هذه القصائد ليست من تأليف فرد واحد بل هي من نظم شعراء عديدين مجهولين. وقال آخرون بوجوده و ان اسمه الحقيقي هو ميليسيجنس وانما اطلق عليه اسم هوميروس لكونه اعمى أو لأنه وقع في أسيرا في احدي الحروب أو لأنه اهتم بتنظيم و تنسيق اشعار من سبقوه. وهناك آخرون يفصلون بين مؤلف الالياذة و مؤلف الأوديسة ويرون ان الالياذة اسبق في تأليفها من الاوديسة التي يرون انها تأخرت عنها بما لا يقل عن قرن كامل، وأدلتهم على ذلك كثيرة منها ان الالياذة تذكر البرونز أربع عشرة مرة في مقابل كل مرة يذكر فيها الحديد بينما تزداد اهمية الحديد في الاوديسة حيث يذكر البرونز اربع مرات فقط في مقابل كل مرة يذكر فيها الحديد.

ظلت الالياذة و الاوديسة تتمتعان بتقدير الاغريق في العصر الهيليني فقد ذكر احد اضياف اكسنوفون ” تمني أبي أن أصبح رجلا فاضلا فأمرني أن أحفظ أشعار هوميروس عن ظهر قلب”. وظل الامر كذلك حتى نهاية العصر المتهيلن ويكفي الذكر أن طاغية أثينا بيزستراتوس في القرن السادس ق.م، شكل لجنة مهمتها تخليص الالياذة من الشوائب، كما كانتا ملحمتا هوميروس هما كتابا الاسكندر الفضلين، والمعروف ايضا انهما كانتا تدرسان لتلاميذ مصر في القرن الرابع الميلادي.

 

 

http://www.4shared.com/file/29186818/41d3efa8/elyazaodesa.html

دمشق

هنا سنقوم بنقل خواطر أو نثر أو أي نوع من أنواع الشعر كتب بأقلام شبابنا المبدعين عن دمشق عاصمة الثقافية العربية “ارجو الانتباه إلى كتابة اسم الكاتب الحقيقي حفاظاً على حقه”

و سأبدأ بكتابتي الخاصة:

دمشق يا حبيبتي يا دًرة الألوان
دمشق يا ياقوتة يا زينة المكان

دمشق يا عريقة بالمجد و الإيمان

مآذنك التفى تعانق العنان

و هذا رنيم هواك يعزف الأحان

و مطرك الدافي يفرش المكان

لتحيا و لتُعشق أجمل غوطتان

يا قبلة العلم التي تشهد لها الأزمان

دمشق مهما حاولوا أن يسلبوا الأمان

لن يفلحوا و فالهم الذل و الخسران

فإما أن نحيا و نكسر القضبان

و إلا فمماتنا أعزُ من الحرمان

Raneem.K

 

 

 

 

 

« Older entries